1 -الموقف العام سنة 16 ه. عندما قدم الخليفة عمر لعقد صلح مع القدس: حمص و فنسرين.
انهى ابو عبيدة بن الجراح ومعه خالد بن الوليد فتح كافة المناطق الشمالية بداية من انطاكية وحتى الجزيرة الشامية.
فلسطين والأردن: نجح عمرو بن العاص في تصفية كافة المقاومات بعد معركة اجنادين، كما نجح شرحبيل بن حسنة بفتح بقية مناطق فلسطين.
وجاء الخليفة عمر فتوج عملية الفتح بعقد صلح مع اهل القدس.
دمشق: استطاع يزيد بن أبي سفيان ومعه معاوية فتح المدن الساحلية، وانصرف لبناء المجتمع الحديد.
عندما شعر الروم أن الأمر قد أفلت من ايديهم، بدأوا باتباع خطة جديدة وهي التحريض على الثورة المضادة، ودعموها بالقادة والرجال، وأملوها بالغذاء والأموال.
2 -تعاريف:
-هي المدن والمراكز المجاورة لحدود «بيزنطة، وكان يتم في هذه المدن والمراكز حشد الجيوش وتنظيمها والانطلاق بها للغزو او للصوائف والشواني. ومن هذه الثغور: قنسرين وانطاكية، وقد اطلق عليها هارون الرشيد اسم العواصم
-هي المحاور التي تخترق سلسلة الجبال الفاصلة بين بلاد