فهرس الكتاب

الصفحة 1854 من 3374

وغيرهم، وشکي ما لقيه من حيف للوليد فأنصفه، وكان الوليد بعتزم تعيينه لولاية الأندلس لكن وشابة مغيث الطامح لولاية الأندلس، أعاقت الوليد ومنعته من تنفيذ ما قرره.

-لم يذكر المؤرخون شيئا عن طارق بعد وصوله إلى دمشق وأحيطت نهايت بستار من الصمت.

-تميزت قيادته بالجرأة والاندفاع والسيطرة القوية على القوات، في حين تميزت قيادة موسى بالحكمة والتخطيط السليم والتقدير الجيد للمواقف فكان كل قائد مکمل لدور الآخر ..

-أنشد طارق في الفتح قصيدة جاء فيها: ركبنا سفينا بالمجاز مثيرة عسى أن يكون الله منا قد اشتري نفوسا وأموالا وأمة جنة اذا ما اشتهينا الشيء فيها تيسرا ولسنا نبالي كيف سالت نفوسنا اذا نحن أدركنا الذي كان أجدرا

مغيث الرومي(1)

-100 ه = ... - 718 م

مغيث بن الحارث بن الحويرث بن جبلة بن الأهم الغساني، وقع في السبي أثناء معارك المسلمين مع الروم وهو صغير، فضمه عبد الملك بن مروان البه وأدبه م ع ابنه الوليد. ونشا مغيث في دمشق فأنصح بالعربية وقال الشعر وتدرب على ركوب الخيل وخوض المعارك، ووجهه الوليد الى الاندلس غازيا مع طارق، فدفعه طارق لفتح قرطبة ومعه سبعمائة مقاتل ففتحها سنة 193 وأسر ملكها.

(1) الاعلام 8 - 197 ونفح الطيب 12/ 3، جذرة الملتبس 333 رجاء اسمه في بنية التمس طبعة و مجريط، ص 11، معتب عوضا عن مغيث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت