فهرس الكتاب

الصفحة 2976 من 3374

لم نتمكن كل الحركات التي انتحلت التشيع لآل البيت من إقامة دولة، وحتي القرامطة الذين نجحوا في فرض وجودهم: وإقامة قاعدة ثابتة لهم في - هجر - لم يقيموا تنظيم دولة شيعية. فكانوا حركة. أو ثورة بالمفهوم الحديث. تضم مجموعات من العصابات والمنظمات المنتشرة في عدد من المدن والأرباف، هدفها النهب والسلب و إيذاء العرب المسلمين خاصة والمسلمين عامة. وقد تمخضت هذه الحركات في نهاية الأمر عن دولة عرفت باسم - الفاطميين أو العلويين .. ولقد أثارت نسبة الحركة إلى الفاطميين أو العلويين جدلا كبيرة في التاريخ فهناك من أيد صحة نسبها ودافع عنها، و هناك من أدانها باعتبارها حركة هدامة فكان من دافع عنها من الشيعة - الشريف الرضي (*) والمرتضى وأخوه الرضي وابن البطحاوي وابن الأزرق وابن الاكفاني وابن الخرزي و أبو العباس الابيوردي وأبو حامد والكشفلى والقدوري والصيمري وأبو الفضل النسوي وأبو جعفر النسفي وأبو عبد الله بن النعمان فقيه الشيعة. وزعم القائلون بصحة نسبه أن الذين كتبوا، إنما كتبوا خوفأ وتقية وانه لا علم لهم بالاحساب

لقد ذكر في هذه الحركة أن مؤسسها هو: محمد بن عبد الله بن ميمون بن محمد بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم. وهناك من ينسب هذا النسب فيجعله (عبد الله بن ميمون القداح - الذي ينسب

(*) كان والد الشريف الرضي من رجال الدولة العباسية. ولكن ابنه كان من المتشيعين. فكان من شعر

الشريف الرضي:

ما مقامي على الهوان وعندي قول صارم وأتفهمي البس الذل في بلاد الأعادي ومصر الخليفة العلوي من أبوه أبي ومولاه مولا ي إذا ضامني البعيد القصي الف عرقي بعرق بد الناس ب أمد وعلي إن ذلي بذالك الجدعز وأوامي بذلك الربع ري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت