-من الملاحظ نتيجة التطور فن الحرب طوال عهد الفتوحات، ظهور عدد من المعطيات التي أخذ القادة يلتزمون بها ومن بعض هذه المعطيات:
1 -ضرورة وجود القائد في المقدمة أثناء التقدم ومع المؤخرة، الساعة، أثناء الإنسحاب او التراجع.
2 -وجود القائد مع كتلة القوات الرئيسية عند توزيع القوات للقيام بواجبات مختلفة.
3 -وجود عناصر قيادية، تعاون القائد وتعمل معه بارتباط وثيق، کينة أركان حرب.
-الإعتماد على أسس ثابتة، والأخذ بعوامل، تقدير الموقف، دراسة الأرض قبل اتخاذ القرار اللازم للعمليات ووضعه موضع التنفيذ.
الحفاظ على الروح المعنوية للمقاتلين.
-لقد اعتمد الخلفاء الراشدين على أصحاب السبق في الإسلام ولمن عرف عنهم البأس والقوة والقدرة القيادية فظهرت طبقة تبادة رائدة أثناء فتوح الشام والعراق وفارس ومصر، ثم أخذ الخلفاء الأمريرن بإعطاء أفضلية القيادة لمن والاهم وناصرهم وكان العنصر العربي هو العامل الأساسي لإسناد المركز القيادي وعلى الرغم من ظهور أسماء غير عربية في تسلسل القيادات، إلا أن الطابع الرئيسي للقيادة هو اعتماد العنصر العربي. وكان عامل الكفاءة القيادية موالحاسم في تعيين القادة، كقول يزيد بن معاوية عندما استشار أصحابه التعيين وال على أفريقية (من الأمر مثل علبة؟
وكقول عبد الملك بن مروان عند تعيين حسان بن النعمان لولاية أفريقية: [ما أعلم أحدا أكفا أفريقية من حسان بن النعمان الغساني .. ]
-وان تعيين بعض الولاة على أساس الولاء يعتبر شذوذا عن القاعدة و استثناء وليس أساسا لها.