[ .. فأنزل أهل دمشق البيره لشبهها بها وسماها دمشق وانزل امل حمص اشبيليا وسماها حمص وامل قنسرين بجيان وسماها قنسرين واهل الأردن ريه ومالقة وسماها الأردن واهل فلسطين شنونة وهي شريش وسماها فلسطين وامل مصر تدمير وسماها مصر .. ] (1)
لكن أبو الخطار حسام أظهر تحيزة لأهل اليمن فتصدى له الصميل بن حاتم - زعيم المصرية - وخلعه وأسره وولي على الاندلس ثعلبة بن سلامة العاملي، ثم توفي ثعلبة، وتفاقم الأمر وبقيت الاندلس اربعة اشهر دون وال يضبط أمورها فاجتمع أهل الأندلس على تعيين يوسف بن عبد الرحمن الفهري واليا لم دة سنة (وهو مضري) على أن يخلفه
في السنة التالية وال د مني، وعندما جاء أهل اليمن في السنة التالية تصدى لهم يوسف واستائر بالأمر دونهم وقتل منهم خلقا كثيرآ فر کن اليمنيون إلى الهدوء انتظارا لفرصة مناسبة يحققون فيها انتقامهم .. وهكذا كان الوضع الداخلي خلال حكم الولاة وضع تمزق ب ين عرب و بربر، وبين مضرية ويمنية، وبين شامية وبلدية د عرب الحجاز، ما ترك لأعداء المسلمين المتربصين بهم فرصة للتجمع وإعادة التنظيم وبدء المقاومة.
-كان الملوك الكسالى من الميروفنجيين (2) قد تركوا السلطة لوزرائهم في الفترة الأخيرة من حكمهم، فنشأت أسر متوازية تتنازع مركز الصدارة، واستطاع بيبان الميريستالي وزير قصر مملكة اوسترازية أن يسحق جيش
(1) نفح الطيب 1 - 237 و 2103.
(2) البروفنجين نسبة إلى Merovee: ملك الفرنج 448 - 4
7 م. قاد الفرنج في معركة و حلول کالونيه» Champ Catala uniques الممتدة بين شالون على الارن در را، راعطى اسمه للاسرة المالكة الميروفنجية التي حكمت بلاد الغال «فرنسا القديمة حتي 701 م، وتلتها الأسرة الكارولنجية التي أسسها بيان الأول وزير القصر ومن بعده ابنه شارل مارتل وحکمت هذه الأسرة من 791 - 987 م