بحيث استخدموا المنجنيق في حصار الاسكندرية، كما استخدموا بقية الأعتدة الضرورية للهجوم على التحصينات واختراق المواقع المنبعة وعبور الأنهار ..
-انطلق العرب المسلمون من جزيرتهم وفتحوا الشام والعراق ثم تابعوا عملياتهم شرقا في اتجاه فارس وغربا في اتجاه مصر، وكان تعداد جيش عمرو بن العاص أربعة آلاف مقاتل ثم دعم بأربعة
آلاف مقاتل، وبقي تفوق العدو ساحقا في العدد رفي التسليح، فكيف استطاع عمرو بن العاص فتح مصر بهذه القوات؟ .. .
[کانت غلبة المسلمين تعود لأيمانهم في قائدهم ونبيهم وتعاليمه (1) منه التعالم قلبت رأسا على عقب تقاليد هؤلاء الرجال الفرديين .. ]
وكتب أمبان مارسلان بصف الأعراب:
[ .. انهم حليف خطر وعدو رهيب، كالصقور البزاة التي تنقض على فريستها مثل البرق وسرعان ما تحملها وتغيب بها .. ] ..
-أن العامل الأول في انتصار المسلمين يتمثل في إيمانهم العميق بتعاليم دينهم وبواجبهم في حمل رسالة الإسلام إلى أرجاء الدنيا .. وكان هذا الإيمان يعوض كل قصور في العدد والتسليح [ ... ومهما كان من شان علم الكفايات هذه فان الايمان بالعقيدة الجديدة دفعت جنود الاسلام كحد لا يقاوم الغزو المناطق التي كان يسيطر عليها الفرس والبيزنطيون ... ] (2)
-لقد تجاوز المقاتلون المسلمون وهم قلة. حدود الصحراء - وتحملوا فيظ الحر وقر البرد و عانوا التعب والجهد، وجابهوا الأخطار، وتعرضوا للقتل، وقاتلوا، وقتل منهم من قتل، وانتقلوا من معركة الى معركة ومن اقتحام خطر الى اقتحام ما هو أخطر، وليس لهم من الزاد والتسليح سوى الإعان
(1) و (2) أريخ جيوش العالم، يوسف بازجي، المجلة العسكرية العددين