فهرس الكتاب

الصفحة 2108 من 3374

وادي سليط (1) هي البداية الحاسمة التي انتهت باخضاع هذا التمرد الذي استمر حتى عام 240 0 - 809 م.

ب - مجابهة غزو - النورمان -

لم يكد الأمير محمد بنهي عصيان طليطة حتى جوبه بعدوان جديد قام به النورمان.

ففي عام 1245 - 859 م ظهرت في مياه المحيط، غرب الأندلس فوتجرية مكونة من 92 انني وستين مركبا. وكانت قطع البحرية الأندلسية قد أفادت من العدوان السابق فنظمت عملياتها وأخذت تقوم بجولات مستمرة على امتداد المسافة ما بين جيلبقية شمالا والجرف جنوبا، وحاولت قوات الأورمان الاقتراب ودفعت مركبين فاستولى عليها المسلمون بالقرب من و باجة، م ع ما عليها من ذهب وفضة و سبي وأعتدة. فتابعت مراكب النورمان تقدمها حتى وصلت قريبا من مصب نهر اشبيليا في البحر، وأصدر الأمير محمد أوامره إلى الأقاليم باستنفار المقاتلين. ووجه قوة كبيرة بقيادة عيسى بن الحسن الحاجب.

-نجحت زوارق، النورمان في اقتحام الأندلس عند مصب نهر أشبيلية. وتم انزال القوات التي تقدمت حتى الجزيرة الخضراء وخاضت معركة م ع

(1) رصف الشاعر عباس بن مرداس معرکه د وادي سليط، بقصيدة منها:

و مؤتلف الأصوات مختلف الزحف هوم الفلا عبل القبائل ملتف اذا أومضت فيه الصوارم خلها بررنا تراءى في العام ونستخفي كان ذرى الأعلام في ميلانها قراقير في عجزن عن القذف بکي جبلا وادي سليط فاعولا على النفر العيدان والعصبية الغلف يقول ابن وليس لوسي رقد تاتي أرى الموت قدامي وتحقي ومن خلفي قتلنا فم ألفا وألقا ومثلها وألفا رألفا بعد ألف إلى ألف سوي من طوراء النهر في لحبه فأغرق فيه أو ندادأ من جرف

ابن عذاري 11102

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت