المحور الغربي غرب بحر قزوين، ويتبعه سلمان بن أبي ربيعة، وجيش عبد الرحمن بن أبي ربيعة.
أمكن تنفيذ عملية الانسحاب بنجاح على الرغم من كل العوامل المضادة وعلى الرغم من محاولات الانقضاض على مؤخرات المسلمين وتدميرها ويعود الفضل في ذلك إلى تنظيم عملية الإنسحاب بصورة جيدة وتنفيذها بدقة.
كان إقليم أذربيجان وإقليم أرمينيا من أول الأقاليم التي أعلنت تمردها، وامتنعت عن دفع الجزية.
أصدر الخليفة عثمان بن عفان أو امره بإعادة فتح الأقاليم المتمردة، وتوجه الوليد بن عقبة بعد أن نظم جيش الكوفة وهو الجيش الذي كان بمركز 4000 منه في الري و 9000 في أذربيجان ذاتها، وعين سلمان بن ربيعة الباهلي لقيادة المقدمة.
وجه للوليد بن عقبة عندما وصل حدود أذربيجان قوة مكونة من أربعة آلاف مقاتل يقودها شبل بن عوف الأحمسي بهدف فتح موقان راليير والطيلسان وعندما أنجزت المهمة تجمعت القوة ثانية ووصلت أذربيجان، فصالح أملها على مثل صلحهم القديم.
3 -عمليات 1 خراسان، (1) :
تشابه حدود اقليم خراسان، حدود افغانستان الحالية، مع قسم من الحدود الجنوبية الإقليمي ازبکستان و ترکستان.
اصدر الخليفة عثمان بن عفان في بداية عهده التعيينات الالية. خراسان عمير بن عثمان بن معا، فوصل حتى فرغاة.
(1) تاريخ الطبري، ج 1 ص 170 - 170 و 13.