فهرس الكتاب

الصفحة 838 من 3374

سجستان، جنوب خراسان، وعين عليها عبد الله بن عمير الليلي فوصل حتي کابل، ثم عين عبدالله بن عامر لمدة سنة، وخلفه عاصم بن عمرو.

مکران، في جنوب سجستان، وعين عليها عبدالله بن معمر التيمي فوصل حتى نهر السند.

في عام 31 م كان عبدالله بن عامر قد احتل و أبهر شهر، وطوس، وببورد، وون، وسرخس، وأعاد فتح مرو، وكان زياد بن أبيه قد ولي البصرة فتوجه على رأس جيش حتى وصل کرمان، فعين عليها مجاشع بن مسعود السلمي، وتابع طريقه حتى أبهر شهر نيسابور، وكان على مقدمته الأحنف بن قيس.

اصطدمت قوات زياد بالهباطلة أهل هراة، واستطاع الأحنف بن قيس هزيمة المياطلة وفتحت قوات الأحنف انيسابور، عام 37 ه.

عندما تولى الخليفة علي بن ابي طالب أمور المسلمين، وحدث الإنشقاق بين العرب، أعلن أهل خراسان تمردهم. وبقيت أعمال التمرد حتى انتهت معركة صفين، وعندما أعلن الخليفة عن تنظيم قوة لأعادة فتح خراسان، وقال للمسلمين:

من لم يرغب في قتال معاوية، فليأخذ عطاءه و ليتوجه الى خراسان].

أرسل الخليفة علي بن ابي طالب، جعدة بن هبيرة المخزومي، إلى خراسان ولما وصل جعدة إلى «نيسابور، وجد أن الإقليم في حال ثورة عارمة فرجع إلى الخليفة وأخبره بالموقف.

وجه الخليفة و علي، خمسة آلاف مقاتل بقيادة و خليد بن قرة اليربوعي، فوصل نيسابور، وخرج إليه أهلها يطلبون منه الصلح، فصالحهم ثم تابع تقدمه حتى دمرو الشاهجان، فقاتله أهلها وبعد معركة حاسمة انتصر خليد على أهل مرو، وفتح المدينة، وكان من بين الأسرى فتاتان من بنات الملك، أرسلهما الى الخليفة مع الغنائم، فعرض عليهما الخليفة علي الإسلام وتكفل بتزويجهما، فاشترطتا

فن الحرب - 27

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت