فهرس الكتاب

الصفحة 794 من 3374

انطلق حذيفة بن اليمان بعد ذلك في اتجاه الجنوب فوصل الدينور، وضرب حصارا حولها لفترة أربعة أيام. وفي اليوم الخامس، وقعت معركة بين جيش أبو موسى و أهل المدينة واستمرت المعركة طوال النهار، وانتهت بانتصار المسلمين و استسلام المدينة.

تقدم أبو موسى الأشعري جنوبا حتى وصل ماسبذان، فخرج أهلها وصالحوه على الجزية.

ثم تابع تحركه حتى وصل السير وان، فصالح أهلها ايضا.

أراد أبو موسى الأشعري متابعة عملياته والتوجه لفتح خراسان، لكن الخليفة عمر رفض دفع المسلمين داخل الأقاليم قبل أن تتوفر معلومات كافية عنها وطلب إلى أبو موسى الأشعري العودة إلى البصرة، فرجع يجيشه عن طريق اسن سميرة (1) أو القلعة الشرقية.

يوم الاهواز في بروز - 24 ه:

تجمع المقاتلون من أهل فارس والأكراد في بروز، من منطقة الأهواز

عندما علم أبو موسى الأشعري بذلك، انطلق بجيش البصرة حتى وصل إلى المنطقة ما بين مناذر وهر تيري، ودارت رحى معركة قاتل فيها الطرفان بعناد. وانتهت المعركة بانتصار الأشعري. وترك أبو موسى الأشعري الربيع بن زياد لتصفية بقية المقاومة وتابع تحركه في اتجاه اصبهان بهدف تقديم الدعم إلى جيش الكوفة الذي كان يحاصر اجي، (2) وبعد فتحها عاد إلى

البصرة.

(1) سميره: هي امراة من ضبة من بني معاوية بن كعب بن ثعلبة بن سعد بن ضبة، من المهاجرات عندما مر المسلمون المرة الأولى من العراق الى نهاوند وتجاوزوا المضيق البل، شبه أحدهم الجبل المرتفع، بسن سمير،، وبقي هذا الاسم معروفا طوال فترة الفتوح.

(2) جي، مدينة من نواحي اصبهان، دمرت وقامت على انقاضها شهرستان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت