وتعلقت الآمال بحماية القديس لجزيرة الأندلس وتخليصها من المحن المدمرة التي تتعرض لها، وقد وضعت طقوس خاصة و أناشيد حماسية لتمجيد القديس يعقوب ودفع النصارى إلى التضحية والجهاد ضد الكفار - الذين هم المسلمون -.
-ونظرا لوقوع دشنت باقب، في أقصى الشمال الشرقي من الاندلس في وسط مناطق صعبة، فقد استحال على قوات المسلمين فتحها والوصول اليها وبقيت معقل الثائرين وموئل المتمردين.
-وجد الحاجب المنصور آن اقناع مملكة لبون و اشتوريش، بالتوقف نهائيا عن ممارسة كل أعمال عدوانية يتطلب القيام بهجوم كبير بصل حتى دشنت ياقب، ذاتها، وكانت الأوضاع الداخلية، والاستقرار، وتعاظم قوة جيش الاندلس، واخماد الفتن في عدوة المغرب من العوامل المساعدة لاخراج مشروع الهجوم الكبير من و عالم الفكر، إلى واقع التنفيذ، فأصدر الحاجب المنصور أوامره بالاستعداد للمسلية ..
-كان قصر أبي دانس (1) ، هو القاعدة الرئيسية للأسطول على المحيط الأطلسي فعل المنصور على انشاء أسطول كبير في هذه القاعدة ووجه
اليها قوات کبري من رجال البحرية وقوات المشاة , الرجالة، كما نقل اليها كميات
کبري من الأسلحة والأعتدة والأطعمة .. وأظهر اهتماما خاصا بالوحدات الهندسية لاقامة الجسور وتسوية الطرق وحفر الأنفاق وجهزها بالأعتدة الثقيلة الضرورية للغزو ..
-في الوقت الذي كانت فيه الاستعدادات للتحرك البحري تسير في قصر أبي دانس بخطوات متسارعة، كانت قرطبة تشهد استعدادا ماثلا في تجهيز قوات الفرسان وحشدها من كافة أقاليم الأندلس، وعندما انتهت مرحلة
(1) نصر ابي داني: Alcacer- do - Sol
، مرسي الاسطول على ساحل البرتغال جنوب لشبونه ..
(فن الحرب - م 34)