ابن حديج السكوني حيث غزا قبرص ع ام 27 م ثم قام بغزو البحر عامي 3 و 39. وفي عام 46 وجه معاوية قوة بحرية بقيادة عبد الله بن قيس ففتح صقلية وفي عام 41 غزا عقبة بن نافع الروم في البحر واستمرت أعمال غزو القسم الأوسط من البحر الأبيض المتوسط وعندما شيدت تؤنس، أصبحت قاعدة لتوقف أسطول مصر الذي يتزود بالتموين والامداد فيها ثم ينطلق في عملياته. وعندما جاء موسى بن نصير، وأمكن له تحقيق الاستقرار في أفريقية أخذ في التفكير بتأمين أفريقية بحريا، ووجه قواته لاحتلال جزر البالينار م ع متابعة غزو السواحل الإيطالية واليونانية، بحيث يمكن القول أن عمليات الغزو البحري قد سارت متوافقة في جدو لها الزمني وفي مسيرة احداثها للعمليات البرية والتوسع الأرضي وان وصول العرب إلى الأطلسي غربا قد مهد السبيل للسيطرة على البحر الأبيض المتوسط بكامله حتى أصبح يعرف باسم «بحر الشام، بعد أن كان يعرف د بالبحر البيزنطي أو بحر الروم).
-لقد انتهت هذه التجارب بولادة مفهومين واضحين عند قادة العرب المسلمين
أ- مفهوم رهامش الأمن، وضرورة السيطرة على جزر البحر الأبيض المتوسط لتحقيق الأمن والاستقرار في بلاد العرب المسلمين والقضاء على النفوذ البيزنطي ..
2 -مفهوم التنسق بين العمليات البرية - البحرية للقيام بالعمليات الكبرى.
5 -الاهتمام بالشؤون الادارية:
لم تكن قوات العرب المسلمين التي افتتحت مصر بقيادة عمرو بن العاص زيد على ثمانية آلاف مقاتل .. ثم زاد حجم القوات حتى وصل إلى عشرين الف مقاتل في معركة العقوبة بقيادة عبد الله بن أبي سرح. وفي ع ام 174 ارتفع عدد جيش فتح افريقية بقيادة حسان بن النعمان الى 40?000 مقاتل.
-لم يكن جيش حسان بن النعمان كله من العرب، وانما ضم تحت لوائه البربر من المسلمين. وكانت زيادة حجم قوات العرب المسلمين سببا في:
(فن الحرب. م 14)