فهرس الكتاب

الصفحة 1676 من 3374

وبعث الخليفة عثمان قوة دعم سميت ديجيش العبادلة، عقد القادة مؤتمرا لمناقشة الموقف وطرح عبد الله بن الزبير فكرة مباغتة الخصم بهجوم غ ير متوقع في تاريخه، ذلك أن أسلوب القتال الذي اتبع بين العرب المسلمين وخصومهم طبق على اساس الاشتباك في المعركة من الساعات الأولى للنهار وحتى الظهيرة، فاقترح عبد الله بن الزبير تقسيم الجيش الى مجموعتين قتاليتين، تقاتل اولاما كالعادة من الفجر وحتى الظهر ثم تنطلق المجموعة الثانية بهجومها عند عودة المجموعة الأولى

-وطبق هذا الاقتراح بعد اقراره، وكانت المباغتة عاملا حاسما في احراز النصر و کسب معركة عقوبة ..

-وعندما بدأ عقبة بن نافع عملباته و في المرحلة الأولى، امتنعت علبه د خاور، وتحصنت بقلاعها

ومواقعها الحصينة، ووجد عقبة أن اطالة أمد الحصار سيستنزف من قوته دونما فائدة، فوضع مخططه على اساس تطبيق مبدأ المباغتة فنادر د خاور، وبعد أن قطع مسافات في الصحراء عاد بصورة مباغتة وقد أطمان القوم وانصرفوا الى شؤونهم الحياتية، وكانت مباغتة مطلقة تج عنهافتح قلاع د خاور، وحصونها ..

-و استخدم موسي بن نصير اسلوب المباغتة بارسال مجموعات مختلفة إلى أماكن بحيث يشكل ظهور جند العرب المسلمين مباغتة غير متوقعة، وبهذا الأسلوب، وبالافادة من سرعة التحركات والمرونة امكن له اخضاع الحركات المناوئة وفتح الحصون المنيعة.

-لقد كانت سرعة التحركات والمرونة، والظهور في اماكن غير متوقعة وتجاوز ألفاوز والصحاري، من الأساليب التي اتبعها قادة العرب المسلمين التحقيق المباغتة المكانية ..

-وكانت مخططات العمليات، وتنظم أعمال الهجوم في رقت لا يتوقعه العدو من الأساليب التي طبقها العرب المسلمون لتحقيق المباغتة الزمانية.

-وكان اسلوب القادة في حشد قواتهم، واستخدام المتطوعين من البربر ومن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت