في القتال ووضع الأسلوب القتالي المتوافق مع أسلوب العدو.
أ- عزل «بيزنطة، وذلك بالاستيلاء على الجزر القريبة من سواحل الشام، والجزر المسيطرة على مداخل بحر إيجه، وتقليص نفوذها البحري تدريجيا، و استنزاف قوتها.
7 -الانتقال إلى مرحلة متطورة. واستخدام القوات الأرضية والقوات البحرية في عمليات مشتركة، وتعتبر عملية حصار القسطنطينية نموذجا لذلك.
8 -و في عام 53 ه = 172 م أغار الأسطول البيزنطي على البرلس في عهد ولاية مسلمة بن مخلد 47 = 12 م، وقتل عدد كبير من المسلمين، فاصدر معاوية او امره ببناء السفن فيها، فانشنت ولاول مرة عام 54 م دار الصناعة البناء السفن في جزيرة الروضة.
كانت الفترة بين نهاية حكم معاوية بن أبي سفيان وخلافة عبد الملك بن مروان حافلة بالفتن والاضطرابات الداخلية مما استنزف امكانات الدولة وصرفها عن واجباتها الخارجية، وافادت بيزنطة من هذا الوضع المتدهور فنظمت مجموعة من الهجمات والاغارات على المدن الداخلية والساحلية واغارت اساطيلها على قرطاجة في افريقيا في الوقت الذي وصل فيه الحراجمة بقيادة الروم إلى جبل الثلج و الشيخ، وجبال الجولان، ولبنان باكمله.
ادرك عبد الملك خطورة اهمال السلاح البحري. فعين على اسطول الشام أبا خراسان وسفيان الفارسي واصدر اوامره لبناء دار للسفن في تونس. واخذ الأسطول العربي يستعيد قوته تدريجيا.
كانت عملية اعادة بناء الأسطول في عهد عبد الملك ضمن خطة استراتيجية عامة فقد كان الأسطول البيزنطي يمسك بالتجارة، ويسيطر بهذه الوسيلة على الموارد المادية التي تساعده على بناء قوته، و لهذا اتخذ عبد الملك الاجراءات التالية: