البث قليلا بأكك الحلالب بحملن آسادا عليها الشالب
كتائبا يتبعها كالب (1) > ثم اعاد ابن الوليد تنظيم قواته بسرعة، وخلف في عين التمر عويم بن الكامل (2) وغادر عين التمر، في اتجاه دومة الجندل.
8 -يوم دومة الجندل، 12 1 - 93 م: عندما علم اهل دومة الجندل أمر تحرك خالد بن الوليد وتوجهه اليهم استنفروا أنصارهم من بهراء وكلب وغسان وتنوخ والضجاعم، بالاضافة إلى من كان قد انضم اليهم من كلب و بهراء. ومن دعمهم من قبائل ابن وبرة بن رومانس. واقبل عليهم ابن الحدر جان في الضجاعم و ابن الايهم في مجموعات من غسان وتنوخ ووقعت بينهم وبين عياض بن غنم اشتباكات صمد لها الطرفان ورفعت خلالها خسائر كبيرة.
اقترب جيش المسلمين بقيادة ابن الوليد، وعندها وقف اکيدر بن عبد الملك ناصحا وقال:
لا أحد ايمن طائرا منه في حرب، ولا يقف في وجه خالد قوم ابدا قلوا او كثروا الا انهزموا منه، فاطيعوني وصالحوا القوم).
وتصدى له منافسه في الزعامة الجودي ابن ربيعة واظهر تصميمه على القتال، ودعمه الجميع في ذلك، ولما وجد أكيدر أنه غلب على امره قال:
الن امالكم على حرب خالد فشأنكم. وغادر اکيلر ومن معه دومة الجندل. علم خالد بانفراد اکيدر عن قومه فارسل عاصم بن عمرو لاعتراضه،
(1) الخلائب: الجماعات. يقال احلب القوم اذا اجتمعوا لنصرة أو نجدة.
(2) ابن كثير، والنويري يذكر ان الاسم. اعمير بن الطاهر ..