ووجد عاصم اكيدر فحمله إلى خالد، فضرب خالد عنقه، ومضى خالد حتى وصل دومة الجندل، ونظم قواته بحيث تقف في موقع مقابل الدومة الجندل وبحيث تكون الدومة بين قواته وقوات عياض بن غنم.
كانت القبائل العربية التي قدمت لدعم اهل دومة الجندل قد اخذت على عاتقها الدفاع عن الحصن ونظمت قواتها حوله. وعندما وصلت قوات خالد قرر قادة هذه القبائل القيام بهجوم عام ضد قوات المسلمين. فخرج الحودي ابن ربيعة ووديعة الكلي وابن رومانس الكلي وقبائلهما للقاء خالد بن الوليد. وفي الوقت ذاته قام ابن الايهم الغساني وابن الحدرجان مع قواتهما بالهجوم على عياض بن غنم.
اتبع ابن الوليد في بداية المعركة الاسلوب الذي طبقه بنجاح في معركته السابقة 1 عين التمر،، فاسرع إلى الحودي بن ربيعة، واخذه اسيرة، كما امكن اعتقال الأقرع بن حابس ايضا.
اشتدت حدة المعركة في صعود، ونجح عياض بن غنم في انتزاع النصر وبدأت القوات المقابلة له في التراجع نحو الحصن.
ونجح خالد بن الوليد في تحطيم موجة هجوم العدو، ثم قام بهجومه، واخذت قوات خصمه في التراجع والفرار في اتجاه الحصن.
لم يعد باستطاعة حصن دومة الجندل استيعاب المزيد من المقاتلين، فاغلق قادة الحصن الباب، ووقف المقاتلون المنسحبون من المعركة حول
الاسوار.
وصل عاصم بن عمرو، وشهد قبائل «بنو کلب، خارج الاسوار. فنادى الى انصاره داخل الحصن قائلا":"
[يا بني تميم، حلفاؤكم كلب، آسوهم وأجبروهم، فانكم لا تقدرون