فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 3374

فعلم انها لم تصل بعد فنصب كمينا واخذ ينتظر ولم تمض سوى فترة قصيرة حتى ظهرت قوة الحراشة ومعها ضرار بن الازور وباغتتها قوة الكمين وامكن لها تدميرها وانتزاع ضرار من قبضتها ثم عادت هذه القوة، واثناء رجوعها التقت بمجموعات صغرى من الجند الذين رمي بهم خالد بن الوليد الى الهزيمة وار غمهم على ترك ميدان المعركة، فهربوا في اتجاه حمص، قاعدة عمليانهم و مرکز انطلاق جيشهم، فتلقتهم قوة رافع وابادت اعدادا كبيرة منهم.

8 -معركة على أبواب دمشق «مرج الصفر»:

-نظم خالد بن الوليد عملية انسحاب القوات من الشمال في اتجاه الجولان، واراد قيادة المؤخرة، الساقة. لكن ابا عبيدة اقترح قيادتها بنفسه وأقره خالد على ذلك.

-كان حاكم دمشق - بطرس - يراقب الموقف، وعندما عرف بانسحاب جيش المسلمين اراد الانقضاض عليه من الخلف وتمزيقه. فانطلق بقوة ستة آلاف فارس وعشرة آلاف من جند المشاة.

-لحقت مقدمة جيش بطرس بمؤخرة المسلمين في مرج الصفر واشتبكت قوات الطرفين في معركة غير متكافئة. وانقض د بولص، أخو بطرس على الرتل الاداري وقاد النساء و احمال المواد التموينية و توجه بها نحو دمشق.

-عرف سهل بن صباح أن نتيجة المعركة لن تكون في صالح اني عبيدة فانطلق بسرعة الى المقدمة، وشرح لخالد بن الوليد خطورة الموقف.

-أسرع خالد بن الوليد والفرسان لدعم معركة المؤخرة وتوجه فورة بحركة التفاف واسعة وصل بها إلى خلف المعسكر الذي أقامه بولص و نظم به الحراسة لحماية الغنائم والاسرى من المسلمين.

-كان في اسرى المسلمات: خولة بنت الازور، وعفرة بنت غفار، وام أبان بنت عتبه، وسلمة بنت زراع، ولبي بنت حازم، ومزروعة بنت عملوق و سلمة بنت النعمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت