-عندما توقف، بولص و برتل الغنائم وقفت خولة خطيبة بين المسلمات وطلبت اليهن الدفاع عن شرفهن وشرف العرب المسلمين عن طريق الاسهام في المعركة. ولما لم يكن لديهن سلاح، حملن أعمدة الخيام وانطلقن في الهند قتلا وهن يرتجزن:
نحن بنات تبع وحمير وضربنا في القوم ليس بنکر
لاننا في الحرب نار تسعر اليوم تسقون العذاب الأكبر - سقط عدد من جند الروم قتلى بيد النساء و انتزعت النساء السلاح وانطلقن إلى القتال، وقرر بولص القضاء عليهن، وفي هذه الفترة الحرجة ظهر خالد وجنده واندفع ضرار لانقاذ اخته، واندفع بقية الفرسان، وقتلت خولة بولص وعاونها اخوها في ذلك، وعندما تمت تصفية قوة الحراسة وهرب من استطاع الهرب توجه خالد الى جيش بطرس وباغته بهجومه من الخلف، وامكن بعد معركة قصيرة وحاسمة تمزيق جيش دمشق ولم ينج من القتال سوي اعداد قليلة. واعيد تنظيم الجيش العربي الاسلامي واستمر في تحرکه نحو الجولان.
التجمع في الجولان:
عندما تجمعت القوات بالجولان، بقيت قوات جيش عمرو بن العاص في مجابهة جيش الروم الزاحف لمجابهته.
كان امام خالد بن الوليد موقف صعب، فجيوش القوة الرئيسية للروم قد اعادت تجمعها عندما شهدت تجمع قوات العرب المسلمين وتوجهت نحوهم.
وكان عمرو بن العام يجابه قوة كبيرة، تستطيع تهديد مؤخرته، وافاد خالد بن الوليد من الايقاع البطيء في سرعة تحرك خصمه فقرر تصفية الجيش الجنوبي الذي كان يقوده تيودور ا تذارق ..