معركة نهاوند «فتح الفتوح»
119 -139 م
بعد هزيمة الفرس في القادسية، اصدر الخليفة عمر بن الخطاب تعليماته بالتوقف عن متابعة العمليات القتالية. ومن المحتمل أن يكون المبرر لذلك ما يلي:
1 -سقوط عدد كبير من قتل المسلمين في معارك فتوح الشام والعراق، وخشية الخليفة عمر على العنصر العربي من الانهيار وهو الذي يقع عليه واجب حمل الرسالة ونشر الاسلام. 2 - ضرورة التوقف. لفترة، من اجل اعادة تنظيم الاقاليم التي تم فتحها، وترسيخ جذور الدين الاسلامي فيها، واعدادها حتى تكون قاعدة امنية للعمليات المقبلة.
3 -توفير الجهد على جبهة الشمال. من اجل تركيز الجهد على المحور الغربي، ومتابعة العمليات لفتح مصر.
4 -انشاء جيل مؤمن في الأقاليم المفتوحة، و تكليفه بحمل الأمانة و نشر الدعوة الإسلامية.
لاحظ الخليفة عمر خلال الأعوام التالية. ان اقليم العراق في تقلب مستمر بين الولاء للعهد الجديد و التنكر له: بين دعم العهد الجديد وبين العمل
على تقويضه، بين التسليم له وبين الثورة عليه. وأقلق هذا الوضع المضطرب الخليفة عمر فجلس في يوم إلى وفد من اهل البصرة واخذ يتحدث معهم ثم طرح سؤاله بصورة مباغتة: