فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 3374

عمليات المحور الشمالي:

-توجهت الجيوش العربية الاسلامية بعد فتح دمشق إلى الاقاليم المحددة لها.

وتوجه ابو عبيدة بن الجراح ومعه خالد بن الوليد إلى بعلبك - حمص.

وصل ابو عبيدة إلى بعلبك. ودفع خالد بن الوليد الى حمص كمقدمة له، وحاصر بعلبك وخرج حاكمها فعقد صلحا مع المسلمين لمدة سنة، ثم جاء

حاکم جوسيه و عقد مع ابي عبيدة صلحا مماثلا وتوجه الى حمص. وفي الطريق وصله أسامة بن زيد الطائي يحمل رسالة من الخليفة عمر جاء فيها:

[ ... اما بعد فلا مرد لقضاء الله تعالى وقدره، ومن كتب في اللوح المحفوظ کافرا فلا ايمان له، وذلك أن جبلة بن الايهم الغساني كان قدم علينا بيني عمه. وسراة قومه، فانزلتهم واحسنت اليهم واسلموا على يدي، وفرحت باسلامهم اذ شد الله عضد الاسلام والمسلمين بهم ... ثم انا سرنا إلى مكة نطلب الحج فطاف جبلة بن الأبهم بالبيت اسبوعا - فوطيء رجل من مزاره از اره فاسقطه عن كتفه فالفت إلى الفزاري وقال له: ويلك كشفتي في في حرم الله تعالى. فاجابه الفزاري، والله ما تعمدتاك، فلطم جبلة بن الايهم الفزاري لطمة هشم بها انفه وكسر ثناياه الأربع. فاقبل الفزاري الي مدعيا على جبلة، فأمرت باحضاره وقلت له ما حملك على أن لطمت اخاك في الاسلام وكسرت ثناياه الأربع وهشمت انفه؟ - فقال جبلة: انه وطيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت