انطلق سماك بن خرشة لدعم بكير بن عبد الله الذي كان يحاصر اذربيجان ويفتح أقاليمها.
وتم تعيين يزيد بن قيس الهمذاني، خلفا لحذيفة بن اليمان في نهاوند. واصبحت الري، مقر الولاية.
قصيدة نعيم بن مقرن في واج رود: فلما أتاني آن و موتا، ورهطه بي باسل جروا جنود الاعاجم صدمناهم في زواج روذ بجمعنا غداة رميناهم باحلى العظائم فما صبروا في حومة الموت ساعة بحد الرماح والسيوف الصوارم اصبنا بها و موتا، ومن لف لفه وفيها نهاب نسمها غير غانم كأنهم في واج روذ وجره ضئين اغانتها فروج المخارم
فتح کرمان - 23 ه: بعد انتهاء أبو موسى الأشعري من عمليات فتح أصبهان تابع مسيرته للسيطرة على إقليم الجبال. فقرر فتح کرمان لأنها بقيت بمثابة موضع جاني معزول.
وجه أبو موسى الأشعري جيشة بقيادة سهيل بن عدي الخزرجي ومعه النسير بن عمرو العجيلي بمهمة التحرك على محور و القرى، والوصول إلى جيرفت ثم التوجه الى کرمان.
كما وجه عبدالله بن عبدالله على رأس قوة أخرى بمهمة التحرك على محور مفازة شتيرة و تطويق المدينة ودعم جيش النسير.
وصل جيش سهيل إلى المدينة وضرب حصارا حولها ثم نتمكن من اقتحامها وبعد معركة قصيرة استسلمت المقاومة.