فهرس الكتاب

الصفحة 1370 من 3374

-استمرت المعارك في أم دنين بضراوة وعناد طوال شهر لم يتوقف خلاله العتال .. وفي النهاية خاص العرب المسلمون معركة حاسمة ونجحوا في اختراق التحصينات. وسقطت قلاع أم دنين وتحصيناتها وبدأت بعد ذلك مرحلة طويلة وحاسمة من القتال لتصفية آخر المقاومات في مصر ..

10 -الحصار الطويل، وسقوط بابليون:

-كان حصن بابليون مائة في قوته وتنظيمه الدفاعي لم ا كان عليه حصن ام دنين، ولكنه كان يتميز عنه باتساعه وزيادة حجم الحامية المدافعة عنه، وكان في بابليون عندما هاجمها المسلمون المقوقس - جريج بن مبنا بن قرقب -

حاكم مصر ومعه جماعة من الروم ورؤساء القبط وأكابرهم، وكان على قيادة الحامية المدافعة عن المدينة قائد لقبه و الأعيرج، .. (1)

-عندما وصل العرب المسلمون الى د بابليون، ضربوا حصارا جوها، وشعر عمرو بن العاص آن قوة جيشه دون مستوى المعركة الطويلة وان كفة توازن القوى في غير صالحه فلجا الى الحيلة، وقام بتظاهرة استعراضية، فباعد المسافات بين جنده بهدف خداع العدو عن معرفة القوة الحقيقية لجيشه، وضيق حلقة الحصار ودارت بين جنده وبن جند الروم معارك ضارية لم يحقق خلالها أي طرف نتيجة حاسمة.

-شعر الخليفة عمر بنقطاع اخبار جند المسلمين في مصر، رندر خطورة السرعة البطيئة في تطوير العمليات فكتب إلى عمرو بن العاص يستوضح الأمر، فاجابه عمرو بن العاص، وشرح له الموقف وطلب دعمه .. وعند ذلك وجه الخليفة عمر الخطاب قوة مكونة من اربعة آلاف مقاتل و کتب رسالة الى عمرو ابن العاص، جاء فيها:

(1) ابن الحكم - فتوح مصر والمغرب.

کلان د الأعيرج، وهو الندفور القبطي يدير مصر من قبل التونس، وكان يتولى قيادة الحاسبة الدافعة عن بابليون، وكان اسمه د جورج) حرف الى جريج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت