-روجه ايضا خارجة بن حذافة العدوي فصالح ا ل فرى الفيوم والأشمونين واخميم والبشر ودات وقرى الصعيد على مثل صلح الفسطاط ..
-كما وجه في الوقت ذاته بمجموعة قتالية ثالثة بقيادة عمير بن وهب الجحي الى تنيس ودمياط وتونة ودميرة و شطا ودقهلة ونبا وبرصير فصالح املها على مثل صلح الفسطاط (1) .. .
-ووجه عقبة بن عامر الجهني، ويقال وردان مولاه الى سائر فرى اسفل الأرض ففعل مثل ذلك، وبذلك استجمع عمرو فتح مصر فصارت ارضها ارض خراج (2) .
-عندما انتهى عمرو بن العاص من اعادة تنظيم قوته، وعرف انه قادر على الانطلاق لمتابعة عملياته من قاعدة قوية ومأمونة، استأذن الخليفة عمر في فتح الاسكندرية فاذن له بذلك، فاستخلف على مصر خارجة بن حذافة العدوي وانطلق بقواته في اتجاه الشمال ..
طرنوط، في بداية فتح الدلتا (3)
-خرج عمرو بن العاص بالمسلمين من بابليون، وخرج معه جماعة من رؤساء القبط، وكان القبط بدعون قوات المسلمين، فيصلحون لهم الطرق، ويقيمون الجسور والاسواق، ويقدمون العون والاء داد وكل ما هو ضروري للقتال ومن
مواد التموين.
(1) فتوح البلدان، البلاذري 30.
(2) فتوح البلدان، البلاذري 218 .. والمقصود بأسفل الأرض منطقة الدلتا.
(3) طروط او ترفرط او الطرانة کا بسميها العرب، مدينة قدية كان عندها معبر فوق النيل الذهاب الى الاسكندرية، ومنها يبدا الطريق المؤدية إلى أديرة النبط في صحراء ليبيا، اما تزنوط الحالية فهي قرية على النبل بمركز النجية المسمى الآن مركز كوم حماده من اعمال محافظة البحيرة، وكان بها معاصر قصب السكر وبساقين كثيرة تتزود منها الاسكندرية بالفاكهة.