فهرس الكتاب

الصفحة 1390 من 3374

-توفرت المعلومات عند قيادة الروم حول تحرك عمرو بن العاص و استعداده التالي وقرة جيشه فأخذوا في الاستعداد لمجابهته.

-كان على قيادة المقدمة عبد الله بن عمرو بن العاص، وكان حامل لواء المقدمة وردان مولى عمرو بن العاص، ومن المحتمل أن يكون عمرو بن العاص قد اختار السير على الضفة الغربية النيل في جهة الصحراء بسبب اتساع المجال العمل الخيل وبحيث لا يعيق تحركها الترع والقنوات في دلتا النيل.

-عندما وصلت قوات المقدمة إلى طرنوط، اصطدمت بقوة متقدمة الروم وحدثت بين المقدستين معركة قصيرة وحاسمة انتهت بهزيمة قوة الروم رفرارها من أرض المعركة ..

-وتابع الجيش تقدمه حتى نقيوس فتصدى القائد دومينتانوس لجيش المسلمين ووقعت معركة طاحنة انتهت بهزيمة قوات الروم، وانطلقت فلول القوات المنهزمة في اتجاه الشمال ..

-اصدر عمرو بن العاص اوامره بتشكيل قوة من الفرسان تحت قيادة شريك بن سمي لمطاردة فلول قوات العدو.

-نجحت قوات الروم في تنظيم مقاومتها على بعد ستة عشر ميلا إلى الشمال من طرنوط، ودارت معركة شرسة كان التفوق فيها لصالح قوات الروم، ووقعت قوات شريك في موقف حرج، فأرسل شريك مراسلا بن عمرو بن العاص بخطورة الموقف ويطلب دعمه بالقوات وعندما وصلت المعلومات عن اقتراب قوات دعم المسلمين، أخذت قوات الروم في القرار بعد ايام ثلاثة من القتال، وقد اطلق على هذا الموضع الذي حدث فيه القتال باسم القائد العربي وهو معروف الى اليوم باسم کوم شريك، وهي قرية من قرى كوم حمادة ..

-تابعت قوات العرب المسلمين تقدمها حتى وصلت سلطي (س 1) روقت

(1) سلطيس، كذا في الأصل، وصواب الاسم منطبس، وهي قرية كبيرة في منتصف المسافة تقريبا بين كرم شريك والكدين على ستة امبال في جنوب دمنهور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت