فهرس الكتاب

الصفحة 1598 من 3374

منهم خلق عظيم، فأمرهم أن يلحقوا بزهير فلما وصلوا اليها خرج بهم الى افريقية بعد أن أعاد تنظيمهم -.

-انطلق زهير بن قيس ميشه بعد أن أكمل استعداداته الادارية، ووضع مخططاته، وتقدم حتى وصل و قلشانة، الواقعة على مسافة قريبة من القيروان، وذلك استعدادا للمعركة الحاسمة -.

-عندما بلغ و کسبلة، زحف العرب المسلمين بقيادة زهير بن قيس، أخذ في الاستعداد للقتال - وجمع اليه

قادته من الروم والبربر وشاورهم في الأمر وقال لهم: -

[ .. ارى ان ننزل به (ممس، لئلا يركبنا من بالقيروان فنهلك لأن بالقيروان خلقا كثيرة من المسلمين، ولهم علينا عهد فلا نغدر بهم وتخاف أن قتلنا زهيرة ان يثب هؤلاء وراءنا، فاذا نزلنا، مس، أمناهم وقاتلنا زهيرة، فان ظفرنا بهم تبعناهم إلى طرابلس، وقطعنا أثرهم من افريقية، وأن ظفروا بنا تعلقنا بالجبال و نجونا، كما أن الماء به ممس، كثير .. - رواضح من ذلك أن تخطط كسيلة اعتمد المعطيات التالية:-

1 -إطالة خطوط مواصلات زهير بن قيس وعزله عن قاعدة عملياته.

2 -جر العرب المسلمين إلى المعركة في منطقة معادية بكاملها لهم - حتى ينقطع عنهم كل دعم.

3 -استنزاف قوة العرب المسلمين في منطقة بعيدة ثم القيام بهجوم عام ضدهم وانتزاع افريقية كلها من قبضتهم اذا أمكن ذلك.

4 -الانسحاب من المعركة إلى الجبل - اذا ما انتصر العرب - والاستمرار في حرب الاستنزاف واشعال الثورة المضادة.

5 -الافادة من منطقة العمليات وما يتوفر فيها من موارد حياتية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت