فهرس الكتاب

الصفحة 1332 من 3374

-وبقي أهل الشام ومصر يقولون بطبيعة واحدة ومشيئة واحدة وهم اليعاقبة نسبة إلى رائدهم و يعقوب البراذعي - برادوس .. . .

واعتبر الطرفان اصحاب المذهب الجديد بمثابة الخارجين على الدين ورموهم بالزندقة والهرطقة ..

واشتدت المعارضة للذهب الجديد بصورة خاصة وقاد البطريرك القبطي بنيامين حملة المعارضة، فاضطر، فيرس Cyrus ، وهو المقرنس لاستخدام وسائل العنف والتنكيل لملاحقة اصحاب المذهب اليعقوبي، ما حل بنيامين على الفرار وقيادة الحركة السرية التي ضمت القبط جميما.

-وهكذا كان سكان مصر عرضة للاضطهاد في جميع مراحل عهد الحكم الروماني - البيزنطي:

في البداية، عندما اضطهدت الوشية، اتباع المسيحية.

وفي النهاية، عندما اضطهدت المسيحية الملكية اتباع المذاهب المخالفة، الأرثوذكس واليعاقبة.

-ترى هل كان تمزق وحدة المسيحية هو العامل في انتصار المسلمين ونجاح عمليات فتح مصر؟.

-بلينا لا - اذا ما أخذ هذا العامل وحده ..

وبلينا لا - اذا ما اخذ مع غيره من العوامل -.

ان العوامل الحاسمة للنصر تكمن في قوة العرب المسلمين: ايمانا بعقيدتهم، ومهارة في قيادتهم، واقداما في جنودهم ومقاتليهم.

د- التنظيم العسكري - البيزنطي - في مصر:

كان للمصريين قصب السبق في مجال تنظيم الجيوش وتسليحها وقيادتها. وظهر خلال الحكم الفرعوني قادة طوروا فن الحرب ووضعوا أسسا في قيادة الجيوش وخوض المعارك، ثم جاء البطالة فاخذوا عن المصريين كثيرا من قواعد القتال وطوروها. وانتهى الأمر الى الرومان، فكان لهم معارك في كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت