فهرس الكتاب

الصفحة 2202 من 3374

الاتصالات تستأنف بين فترة وأخرى تبعا للظروف، والمواقف، وحسبما تكون علبه بيزنطة من القرة، فاذا أصبحت قوة بيزنطة تشكل تهديدا للغرب، وكان الحكم العباسي قربا تزايدت روابط الصداقة قوة بين الغرب وبغداد رنعود التدعيم محرر (حلفها، فتعمل القسطنطينية بالمقابل على تدعيم روابطها بالأندلس التشكل تهديدا موجها ضد جنوب أوربا مع توفير مناخ الحرية للعمل ضد و بلاد الشام، ولتوجيه ضربات قوية في اتجاه الثغور مع تطوير العمليات إذا كان الموقف ملائمة التوغل إلى قلب بلاد الشام والجزيرة.

-كانت افريقية والمغرب الأقصى منها بصورة خاصة مصدر تهديد تري ضد الأندلس في مرحلة نشونها وتطورها ولكن هذا الخطر أصبح ضئيلا بعد أن تكونت قناعة عند الدولة العباسية بفشل محاولاتها، وبعد أن شغلت الدولة العباسية بشؤونها الداخلية ومتاعبها الخاصة. ولكن ومع زوال هذا الخطر، ظهر خطر جديد هو انتشار الدعوة الشيعية في المغرب وكان خطر هذه الدعوة يهدد بصورة غير مباشرة الأندلس مما سيحمل الأمراء والخلفاء الأمويين في الاندلس على توجيه قسم من مجهردم نحو الجنوب لضرب حركة الشيعة في المغرب وعدم السماح لها بالوصول إلى الأندلس.

تسلم الأمير عبد الرحمن الثالث حكم الأندلس، والبلاد في حالة من الفوضى، فالتمزق الداخلي ق د جعل من كل مدينة دولة مستقلة، و من كل اقليم امارة منفصلة، وكانت الحروب الداخلية التي استمرت طوال عهدي المنذر وأخيه عبد الله 273 - 5300 = 874 - 912 م قد أرهقت البلاد وأفقرتها واستنزفت کامل قوتها.

وكانت الدول النصرانية في الشمال (د ليون - أو - جبلقبه، و د نافار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت