فهرس الكتاب

الصفحة 2204 من 3374

-او - البشکنش،) تتابع مسيرتها نحو بناء قوتها الذاتية مستفيدة من التناقضات الداخلية وعاملة على دعم و الثورات المضادة ضد دولة قرطبة .. وكانت دولة ليون - أو - جبليقيه، قد أصبحت من أقوى دول الشمال، بحيث شملت حدودها المنطقة الشمالية الغربية من الأندلس بين المحيط و هر دو بره، ولهذا فقد أخذت هذه الدولة على عاتقها زعامة الدول الشمالية لممارسة عملية الصراع ضد العرب المسلمين، وكانت أول خطوانها تحرير الثغور والمدن المتاخمة الحدودها بحيث لم يبق في مدن استورقه و مموره وشنقه وشقمو بيه رميرانده وغيرها وجود للعرب المسلمين.

وأقام و الفونسو الثاني، مجموعة من القلاع والتحصينات على امتداد حدود بلاد. لمجابهة الأعمال الهجومية للعرب المسلمين والانطلاق من ه ذه القلاع والتحصينات - في الوقت ذاته - لفم أقاليم جديدة وانتزاع بلاد أخرى من العرب المسلمين .. وقد اتبع و الفونسو الثاني، ومن بعده (غرسيه، أسلوبا خاصا لمجابهة المسلمين في الثغور، وكان ه ذا الأسلوب يعتمد في أساسه على و استراتيجية الأرض المحروقة، رقتل النساء والأطفال والشيوخ في اغارات قصيرة وحاسمة، واخضاع السكان لظروف نفسية قاسية يستحيل عليهم معها البقاء على حدود الشمال، والاستمرار في الاستيطان عند الثغور ..

كان الأمير عبد الرحمن بفضل دونما ريب عدم الدخول في معارك مع دول الشمال حتى يتفرغ لتصفية أعمال التمرد في الجنوب بحيث يستطيع تركيز جهده بكامله للانطلاق في عمليات حاسمة ضد الشمال، والدليل على ذلك هو قيادته بنفسه لبواكير العمليات ضد حركات التمرد ولما بض على تسلمه السلطة سوى أشهر قليلة لكن دول الشمال لم تترك له هذه الفرصة، وبدأت على الفور ممارسة عمليات و البر، ثم طورت عمليانها فانطلق د اردو نيو الثاني، ملك البون بهجوم كبير في عام 302 - 914 م، ووصل بهذا الهجوم حتى مدينة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت