امارده، فاستولى على بعض القلاع وأباد الخامات المدافعة عنها رسبي النساء والأطفال ثم تابع تقدمه حتي د بطليوس، فأرسل أهلها وفدا مملا - بالفدية» مظهر الطاعة وعاد. ار دونير، من هجومه مثقل بالغنائم دون أن يصطدم بقرة حقيقية.
-كانت منطة مارده من المناطق الثائرة باستمرار، ووجد الأمير عبد الرحمن الفرصة مناسبة لاظهار التلاحم بين المسلمين في الأندلس ضد عدوهم المشترك فوجه جيشا بعبادة وزيره رقائد. أحمد بن أبي عبده مع بداية عام
911 -1309 م وذلك بمهمة ردع العدوان، رالهجوم على مملكة البون).
-انطلق أحمد بن أبي عبده يجيشه الكبير، واصطدم يجيش لبون في مجموعة من المعارك الثانوية التي نجح في تحقيق انتصارات متتابعة خلالها رغنم غنائم كثيرة وعاد من عملياته بعد أن ألحق أضرار كبيرة في ممتلكات ليون واراضيها.
-في عام 305 ه - 916 م: ناد اردو نيو الثاني من جديد جيشا کبيرا وركز جهده على اقليم «طلبيره - الفيرا، ولم يغادر الاقليم إلا بعد أن ترك المدن حرائق مشتعلة والقرى راما من الدمار، وحدثت نتيجة لذلك نقمة عامة ضد. قرطبة لعجزها عن القيام بهجوم وقائي، يوفر للسكان الحماية والأمن ..
-أمام هذا الموقف وجد الأمير عبد الرحمن نفسه مرغما على تركيز الجهد في عمليات الشمال، فوجه جيشا قويا بقيادة أحمد بن أبي عبده أيضا، والممارسة الواجب ذاته ..
-كانت قلعة «كاسترو موروس، فاشتر - مورش، أو سنت استيفان من أقوى قلاع الشمال وأكثرها تحصينا، ولهذا أراد القائد أحمد بن أبي عبده احراز نصر حاسم في عمليات الردع وذلك باحتلال هذا الثغر، فتوجه ميشه وحاصر قلعة سنت استيفان، ومضت فترة أرشكت فيه الحامية على الاستسلام وفي هذه المرحلة وصلت قوات ليون بقيادة اردونير، وكانت تتفوق على قوات