فهرس الكتاب

الصفحة 2208 من 3374

المسلمين تفرقا ساحقا .. وانطلق اردو نيو بهجومه، ولم ينجح جيش فرطبة أن بصمد لقوة الصدمة، فبدأ بالتراجع والانسحاب وصمد القائد أبي عبده ومعه

مجموعة من قادته واعداد قليلة من المقاتلين فأبيدوا ابادة تامة، واستطاعت بقية القوات أن تنسحب بكامل قواتها وعتادها، في حين تذكر المصادر الأندلسية آن هزيمة المسلمين في هذه المعركة كانت هزيمة منكرة بحيث غطت جثث قتلى المسلمين جميع السهول والتلال والغابات بين دو بره و ابننزار انيشه (1) ، ...

كان انتصار اردو نيو ماك. ليون في رسانت استيفان، حافزا لدفع سانشر و شانجه) ماك نافار، للقيام بعمليات مماثلة، وفي ربيع 1309 - 918 م، انطلقت قوات الخاف المكون من ملكي لبون رنافار، للقيام بهجوم جديد قبل و في أشهر قليلة على الهجوم السابق وقبل أن تتمكن قرطبة من تضميد جراحها. ووصلت قوات الشمال إلى «تاجره - أو - ناجيرا، وطلبطله فاعلت في أقاليمها هدما واحراقا و سبيا واستولي و سانشو، على مدينة دبلتيره - او - فالتيرا، فأحرق مسجدها وأذل أهلها قتلا وسبيا، وأعمل في بنبانها تدمير) واحراقا ..

-لم يكن باستطاعة عبد الرحمن الناصر - البقاء في مواقع السلبية - فرجه جيشا كبيرا بقيادة حاجبه و بدر بن أحمد) بمهمة ردع العدوان، ووجه رسائل إلى الأقاليم لتوجيه القوات من أجل دعم الجيش، وأسرعت حاميات الثغور وقوات الأقاليم في الانضمام إلى الجيش.

-كانت مملكة ليون ومملكة نافار على علم بتحرك قوات المسلمين، وكانت قوات المملكنين قد أكملت استعداداتها وزجت بكل امكاناتها في انتظار وصول جيش قرطبة إلى حدود مملكة لبون ..

-اندفعت قوات المسلمين في اجتياز مملكة ليون كالسيل المدمر، فانسحبت

(1) البيان المغرب

2190210/ 2 و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت