-كان الخليفة عمر بن الخطاب بقدر في عمرو بن العاص صفاته القيادية وقدراته القتالية وكفاءته.
-الا أن الخليفة عمر لم يكن ليوافق بسهولة مع ما عرف عنه من الخوف على المسلمين قبل الوثوق بقدرة عمرو بن العاص على فتح مصر، مع امكان تحقيق الفتح وانجازه بحد ادنى من التضحيات .. (1)
-كان ذلك في نهاية السنة الثامنة عشرة للهجرة 18
1 -130 م .. - وكانت عمليات الشام قد انتهت ولم تبق الا نبصرية رقيسارية، ممتنعة على قوات المسلمين المحدقة بها بقيادة معاوية بن أبي سفيان .. .
-وكانت عمليات فتوح العراق قد انتهت واستقر الوضع للسلين فيها.
-عرف عمرو بن العاص أن الخليفة عمر متردد في اتخاذ قراره، فأخذ بزين له فتح مصر، وكان ما قاله له:
( .. يا امير المؤمنين، ائذن لي ان اسير الى مصر فانك أن منحتها كانت قوة للمسلمين وعونا لهم، وهي اكثر الارض اموالا واعجزها عن الفعال والحرب .. ) (2)
(1) الاصابة 200، واليعاربي 19702، وابن الحكم. 21. وهناك بعض الروايات في ابن الحك 80 - 83 تزعم أن عمرو بن العاص قد توجه إلى مصر دون رأي الخليقة عمر، وهذه الروايات ضعيفة نظرا لما عرف عن الخليفة عمر من الشدة وعدم التهاون في مخالفة تطلباته، ونظرا لما عرف عن العائد عمرو بن العاص من الانصياع الشديد لتعليمات الخليفا عبر وحادثة حضوره من مصر مع ابنه لتنفيذ حكم عمر به انتصارا للبطي الذي صنعه ابن عمر في السباق وقال له (خذها وانا ابن الاكرمين .. ) ه ذه الحادثة في خير شاهد على الانضباط الذي كان يفرضه الخليفة عمر والذي يستحيل معه خروج ابن العاص رفق مشيئته الى مصر دون موافقة الخليفة .. (2) ابن الحكم 81 - 83، الطبري 190
3 .. ويذكر الراقدي في أريخه ومعه بعض الرواة الذين يذكرون ان الخليفة عمر قد ارسل الى ابي عبيدة بامره بتوجيه ابن