فهرس الكتاب

الصفحة 1684 من 3374

-كما كانت المعلومات الدقيقة عن الأرض، وطبيعة السكان، ومعرفة القبائل من أول العوامل التي ساعدت موسي بن نصير على التقدم حتى المغرب الأقصى وتحقيق الاستقرار في «أفريقية كلها،.

وعلاوة على ذلك فقد كان أسلوب تنظم القوات ودفع و المقدمات و امام الكتلة الرئيسية، من جملة اساليب و الإستطلاع بالقوة، لجمع المعلومات وعدم تمكين العدو من مباغتة قوات العرب المسلمين في إقامتها وتحركها وخلال مسيرة عملياتها

-لقد كان الاستطلاع وترتيبات الأمن عاملا حاسما فما أحرزه العرب المسلمون من نجاحات في أعمالهم القتالية.

-اتقن قادة العرب المسلمين اساليب الحرب النفسية، وكان استخدامهم لهذه الأساليب بمهارة حتى أنهم استطاعوا الحفاظ على مضاء هذا السلاح ومغالبته مع استمرار أعمالهم القتالية كلها. وكانت حروبهم النفسية رديفا لقواتهم المسلحة ولم تكن بديلا لها بمعنى أن الحرب النفسية كانت لديهم وسيلة وليست غاية. وان هذا الوضوح في استخدام أساليب الحرب النفسية يتوافق مع أحدث معطيات الحرب النفسية وتجاربها.

-تظهر التجربة الأولى للحرب النفسية بوضوح تام في حرب عبد الله بن سعد الجرجير ملك أفريقية في ممر كة ر عقوبة، حيث أعلن جرجير و أن من يقتل عبد الله بن سعد سيمنح مائة ألف دينار ويزوجه ابنته، فكان الرد الحاسم إعلان عبد الله [من أتاني برأس جرجير نفلته مائة ألف وزوجته ابنته واستعملته على بلاده] حتى صار جرجير أكثر خوفا من عبد الله.

-وتظهر تجازب الحرب النفسية التالية فما قام به عقبة بن نافع من أساليب قطع بعض أعضاء قادة المقاومة، أو من بحتمل لهم قيادة المقاومة، كجدع الأنف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت