فهرس الكتاب

الصفحة 936 من 3374

لم يكن يزيد راغباني التوجه نحو الشمال لفتح (جرجان، قبل تصفية كل مقاومة في الاقاليم الجنوبية ولهذا صمم على فتح ردهستان، واخضاع الثورة قبل البدء بعملياته الرئيسية بحيث يستطيع الانطلاق من قاعدة قوية ومأمونة.

توجه يزيد بقوة كبيرة من جيشه، وحاصر المدينة، واشتبك جيش المدينة مع جيش المسلمين في معارك عديدة. وكان النصر الى جانب المسلمين في المعارك جميعا. واحكم بزيد قبضة الحصار على د دهستان، ثم قطع عنها مواردها الحياتية. ولما اشتد الأمر على اصول دهقان و ملك المدينة طلب عقد صلح مع يزيد و نظرا لارتداد اصول دهقان» مرات عديدة. فقد رفض يزيد الصلح ودخل جيش المسلمين المدينة عنوة، فصادر أموالها وثرواتها وسى اهلها وقتل اربعة عشر الف تركي من حامية المدينة، وارسل الى الخليفة سليمان بن عبدالملك يخبره بالنصر ويشرح له الموقف.

اقليم جرجان الهدف،:

كان سعيد بن العاص قد صالح أهل جرجان اثناء المرحلة الأولى من عمليات الجبهة الشرقية، ثم نکث اهل جرجان، وجعلوا من اقليمهم قاعدة الثورة المضادة وافادوا من موقع اقليمهم الحصين لردع كل محاولة تقوم بها الجيوش الاسلامية ضد بلادهم

حاول مصقلة بن هبيرة ايام معاوية غزو جرجان فجهز جيشا من عشرة آلاف مقال و اتطلق عبر الحدود الفاصلة ما بين طبرستان وجرجان. وعندما توغل ممثلة بجيشه اسمكم جبل جرجان الحصار على مصقلة، وامسك بمحاور الطرق. وانتم جيش مصقلة إلى فناء ام واصبح مصقلة مضرب الامثال و نموذجا لفشل العسكري.

عندما ب دا قتيبة بن مسلم عملياته تجنب الاصطدام بجرجان وطبرستان فنقل محور العمليات الى الجنوب بحيث اصبح محور المسير إلى خراسان يمر من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت