فهرس الكتاب

الصفحة 938 من 3374

فارس و کرمان عوضا عن المرور من قومس على حدود طبرستان وجرجان في الشمال.

كان صول التركي ملك جرجان ينتظر كل فرصة من ضعف العرب المسلمين للاغارة على حدود الاقاليم التي فتحها القادة المسلمون او صالحوها. وكان يهبط باستمرار في اتجاه الجنوب لغزو اقاليم دهستان ثم يستمر جنوبا حتى ابحيرة زرة، القريية من زرنج والتي تصب فيها نهر هلمند،.

كان فيروز بن قول قد صالح القادة المسلمين، وكان يتعاون مع ابن عمه و المرزبان، لمقاومة زحوف صول التركي ورد اغاراته، وحدث خلاف بين فيروز بن قول وابن عمه، وشعر انه لن يستطيع الوقوف في وجه زحف صول ملك جرجان فقدم إلى يزيد بن المهلب. ولما سأله يزيد عن سبب قدومه اجابه:

و لقد خفت صولا فهربت منه. وسأله يزيد: [هل من حيلة لقتاله] ؟ > واجابه فيروز:> [شيء واحد، آن ظفرت به قتلته وان افضل طريقة للظفر به في الهجوم في الوقت الذي ينزل فيه إلى البحيرة.

عرف يزيد بن المهلب مقدار التعاطف بن مللى جرجان وبين الأصبهين ملك طبرستان، واراد الإفادة من هذا التعاطف لتنفيذ خطة الخداعية، نكتب إلى الأصبهية الرسالة التالية:

[اني اريد غزو، صولا، وهو بجرجان، قلت أن بلغه ما اريد ان يتحول الى البحيرة لينزلها بحيث لا استطيع تحقيق النصر عليه، وانا اعرف انه يستمع لنصحك، فاذا استطعت اغراءه هذا العام لبقاء في جرجان وعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت