-بناء على أمر الخليفة، توجه سهيل بن عدي وجنده على محور القراض حتى وصل الرقة، ووجد أن أهلها قد اخلوها وتفرقوا عنها ولم يبق الاالمقاتلون فحاصرهم سهيل، وعندما اشتدت قبضة الحصار طلبوا الصلح ووافق عياض وأمضى سهيل معهم عقد الصلح بموافقة عياض.
-وخرج عبد الله بن عبد الله بن عتبان فاتبع في مسيرته محور هر دجلة حتى وصل إلى الموصل وعبر دجلة، وتوجه إلى نصيبين، واستقبل اهلها عبدالله طالبين الصلح، وعقد معهم اتفاقية للصلح بأمر من عياض وموافقته.
-وتقدم الوليد بن عقبه إلى الجزيرة بمهمة اخضاع بني تغلب وعرب الجزيرة فاستقبله اهل الرقة ونصييين بطلب الصلح، فصالحهم باستثناء قبيلة اياد بن نزار الذي هرب بقبيلته لاجئة إلى بلاد الروم عندما علم بزحف المسلمين نكتب الوليد الى الخليفة عمر بعلمه بذلك.
-ضم عياض بن غنم قوات سهيل بن عدي و عبدالله بن عتبان واعاد تنظيم جيشه ودفع القعقاع بن عمرو مقدمة له. وتابع التقدم حتى وصل حران و صالح خلال مسيرته كافة أهل المدن والقرى.
-وجه عياض بن غنم بعد ذلك سهيل بن عدي وعبدالله بن عتبان إلى الرهاء بمهمة فتحها وعندما وصلت قوة المسلمين خرج اهل الرهاء بطلبون الصلح وعقد الصلح معهم نيابة عن القائد عباض.
-وجه عباض قوة بقيادة عثمان بن أبي العاص لفتح ارمينيا الرابعة (1)
(1) كانت ارمينيا تقم من الشرق نحو الغرب الى اربعة اقاليم تحمل تسلسلا بالأرقام:
ارمينيا الأولى: وكانت تضم شمشاط و قاليقلا و خلاط وار حيش وباجنبي. ارمينيا الثانية: وتضم السفرجان و ديبل و سراج طير و بنروند. ارمينيا الشاكة: جرزان. ارمينيا الرابعة: اليجان و اران. وكانت ارمينيا الأولى والثانية من حكم الخزر، وارمينيا الشاكة والرابعة تحت حكم الروم. فتوح البلدان، للبلاذري، 198.