10 -وقعة الجسر، شعبان 13 1 - 130 م: (1) تسمى هذه المعركة في التاريخ باسم ولعة الجسر، ووقعة المروحة ورفعة القس انس الناطف». . رجع أبو عبيد بعد معركة السقاطية إلى الحيرة. عندما تتابعت الهزائم ع لى قوات الفرس، عقد رستم مؤتمرا وسأل قادته
رأي العجم اشد على العرب فيما ترون؟] قالوا له:
بهمن جادويه. استدعي رستم 1 بهمن جادويه، وسلمه راية کسري و درفش کابيان، المصنوعة من جلد النمر، وجهزه بجيش تدعمه الفيلة، وقال له: ادفع الحالنوس امامك فان عاد منسحبا فاقتله، وغادر 1 بهمن جادويه، بجيشه المدائن في اتجاه الحيرة.
غادر أبو عبيد الحيرة حتى وصل موضعا على دجلة اسمه المروحة بين البرج والعاقول، وكان «بهمن جادويه، قد أقام معسكره عند الطرف الآخر من النهر.
ارسل 1 بهمن جادويه، إلى أبي عبيد مراسلا قال له: [اما ان تعبروا الينا وندعكم والعبور. واما أن تدعونا نعبر اليكم] .
عقد أبو عبيد مؤتمرا لمناقشة الموقف، ووافق على العبور، وتصدى له قادة المسلمين فعارضوه في رأيه، واتفق الجميع على ضرورة ارغام قوات الفرس على العبور للاسباب التالية:
(1) نس الناطف على شاطئ الفرات الشرقي والمروحة , موضع بشاطئ الفرات الغربي - معجم البلدان 1 - .