ارسل أبو عبيد مفارز المشاة لجمع الغنائم، وكانت مفارز الفرسان تطارد القوات المنسحبة وتبيدها. وفي الوقت ذاته نظم ثلاثة مجموعات قتالية للقضاء على التجمع الذي سيتقدم لدعم نرمي كالتالي:
1 -مجموعة قتالية بقيادة المثنى بن حارثة بمهمة التوجه إلى باروسما. 2 - مجموعة قتالية ثانية بقيادة والق بن جداره بمهمة التوجه إلى الزوابي
3 -مجموعة قتالية ثالثة بقيادة عاصم بن عمرو بمهمة التوجه إلى منطقة نهر جوبر •
انطلقت المجموعات القتالية نحو اهدافها، وباغتت المقاومات بهجوم حاسم فدمرتها، وهرب من استطاع النجاة نحو معسكر الجالينوس.
خرج للمشي اثناء اغارته على زند ورد وبسوسيا اثنان من القادة هما فروخ وفرة ونداز وعرضا الصلح. فارسلهما اثني إلى أبي عبيد وصالحهما أبو عبيد نيابة عن اهل بار وسما ونهر جوبر والزوابي وكسكر، واشترط أبو عبيد عليهما عدم تقديم أي دعم الفرس في المعارك المقبلة وعدم الغدر بالمسلمين نتعهدا بذلك.
لم يبق من الجيوش التي ارسلها رستم سوى الحالينوس الذي ضم إلى جيشه قوات جابان وفلول القوات المنسحبة من كسكر.
اعاد أبو عبيد تنظيم قواته بسرعة، وخرج لمجابهة الحالينوس واعترضه عند وصوله إلى د بانسيانا، من باروسما. وبدا المسلمون معركتهم بهجوم حاسم لم تصمد له قوات جالينوس، فهرب جالينوس و تمزقت قواته.