وقدم على الخليفة عمر سبعمائة مقاتل من كنانة والازد، فعقد الخليفة لواء كنانة لغالب بن عبدالله و عقد لواء الأزد لعرفجة بن هرثمة وارسلهما إلى العراق.
وجاء هلال بن علفة مع طائفة من الرباب فوجهه لدعم المشي.
وحضرت الى المدينة مجموعة من مقاتلي خثعم بقيادة عبد الله بن ذي السهمين فارسله الخليفة إلى العراق.
وجاء الى الخليفة عمر ربعي بن حنظلة في جماعة من قومه فأسلم الخليفة الربيعي القيادة ووجهه إلى العراق ثم خلف ربعي ابنه شيث في قيادة قومه.
وتقدم الى الخليفة في المدينة قوم من بني عمرو فعين الخليفة لقيادتهم ربعي بن عامر بن خالد العنود. روجهه إلى العراق.
وجاء إلى المدينة قوم من بني ضبة فقسمهم الخليفة عمر الى فرقتين وجعل الفرقة الأولى بقيادة ابن الهوبر والفرقة الثانية بقيادة المنذر بن حسان ووجههما إلى العراق.
وتقدم قرط بن حجاج من الخليفة عمر ومعه عبد قيس، فارسله إلى الثي.
وهكذا اخذت قوافل الدعم وارتال الامداد تتدفق باستمرار نحو العراق.
19 -يوم البويب، رمضان 13 ه - 939 م:
و البويب، موضع بلي الكوفة اليوم. وكان البويب معينة للفرات ايام الفيضان ويصب في الجوف.
توفرت المعلومات عند رستم والفيرزان بتجمع قوات المسلمين ووصول قوات دعم كبيرة لهم. وكانا بعتقدان أن المسلمين سينسحبون من العراق بعد معركة الجسر. فاصدر رستم او امره الى «مهران الرازي، ويقال أن أصله عربي من اليمن لتعيينه على امارة الحيرة وامده بجيش كبير لقتال المسملين.