أستخلف المني بن حارثة على قيادة الجيش عاصم بن عمرو، ونظم مفرزة من الفرسان وانطلق بهم إلى أليس حيث كان فيها جابان و مردانشاه. فاعتقلهما وكانا يظنان أن المني هارب فارادا إلقاء القبض عليه وتمكن من اعتقالهما فقتلهما ثم أخرج أهل اليس الأسرى التزاما منهم باتفاقينهم مع المسلمين، فاصدر المثنى اوامره بقتل الأسرى، وبعد تصفية بقايا المقاومة رجع إلى معسكره في الحيرة.
تنظيم الدعم وارساله الى المشي: بين وقعة اليرموك وبين معركة الجسر اربعون يوما.
كانت الأولى في نهاية جماد الآخرة وكانت الثانية في الأول من شعبان. و نظرا لما حققه المسلمون من نصر حاسم في اليرموك فقد عمد ابن الخطاب إلى تحويل مرکز ثقل العمليات الى الجبهة الشرقية وتعهد بار سال قوات الدعم إلى العراق.
كان جرير بن عبد البجلي وحنظلة بن الربيع قد استأذنا خالد بن الوليد بالذهاب الى المدينة لمقابلة الخليفة وأذن لهما فغادرا «سوى، ووصلا المدينة، و عند مقابلتهما لابن الخطاب اقترحا عليه دعوة قبائل بجيلة الممزقة وتوحيدها بقيادتهما للقتال، ووافق اين الخطاب وارسل الى الولاة يأمر بتسيير كل من
كان يحمل اسم يجيله في الجاهلية، ونجمع لديه جيش كبير سيره الى العراق الدعم المشي.
وجاءت قبائل من ضبة بقيادة عصمة بن عبد الله من بني عبد بن الحارث الضي فوجهها الخليفة عمر الى العراق.
واستنفر الخليفة المرتدين بعد ان كان الخليفة ابو بكر قد حرمهم من شرف الجهاد فاقبلوا للافادة من هذه الفرصة ولاثبات صدق ولانهم ورسوخ
ريمانهم.