فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 3374

الموقف العام:

-سيطر المسلمون سيطرة تامة على سوريا - كما سيطروا على العراق - وتابعت جيوشهم تقدمها في كل مكان تحقق النصر بعد النصر، وتنتزع من قبضة الروم والفرس ما كانوا يحكمونه من اقاليم.

-اصيب الروم بخيبة أمل مريرة بعد هزائمهم المتوالية وانسحبوا من سوريا لا سيما بعد معركة اليرموك واحتلال دمشق، لكن انصار هم استنجدوا بهم وتابعوا الاتصال بهم. واستمروا في اعلان الولاء لهم وتمنيتهم بالعودة إلى بلاد الشام. وارسل اهل الجزيرة بصورة خاصة رسائل تؤكد لهم دعمهم القوي فيما اذا ارسلوا جيوشا لحرب العرب المسلمين. وكان اكثر العرب عصبية القتال العرب المسلمين هم عرب الجزيرة وبني تغلب.

-وجه الروم جيشا قويا إلى حمص بهدف تدمير جيش ابي عبيدة بن الجراح وجعل حمص منطلقا لعملياتهم لاسترجاع بلاد الشام وذلك على نحو ما كانت عليه قبل الفتح الإسلامي نظرا لموقعها المتوسط ونظرة لاعتمادهم على وجود أنصار لهم فيها وطلبوا الى انصارهم من بني تغلب وربيعة وتنوخ وبي نزار واهل الجزيرة الانضمام اليهم في حمص.

-وصلت المعلومات عن تحرك جيوش الروم في اتجاه حمص، فارسل ابو عبيدة بن الجراح إلى الخليفة عمر بن الخطاب تقرير بالموقف واخذ يستعد للقتال.

-كان أبو عبيدة قد ترك خالد بن الوليد في حكم قنسرين فطلب اليه العودة والانضمام بسرعة إلى قوات الجيش الرئيسية في حمص. واصدر او امره الى والمسالح، ومراكز المراقبة المتقدمة بالانضمام إلى مركز الجيش والتحفت القوات بمركز التجمع فاعاد ابو عبيدة تنظيم جيشه وخرج إلى ظاهر المدينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت