فهرس الكتاب

الصفحة 2092 من 3374

فاسرعوا إلى عقد اجتماع عام 234 0 - 800 م قرروا فيه منع شم النبي العربي، [وان القذف بنبي الاسلام عمدا، حبا بالقتل والشهادة، هو مخالف لروح الانجيل .. )

وتمت تسوية المشكلة - ظاهريا ..

2 -محمد بن عبد الرحمن

وحروب الاستنزاف

238 -273 ه = 852 - 886 م

ولي حكم الاندلس خلال هذه الفترة الأمير محمد بن عبد الرحمن بن الحكم ابو عبد الله.

كانت الأندلس في حرب دائمة ومعارك مستمرة وصراع مرير، حرب مع اعداء الخارج، ومعارك مع اعداء الداخل وصراع مع القوى المتنافرة. وكانت هذه الحروب والمعارك تستنزف قدرة الدولة، فكان أمرا طبيعيا أن يهتم أمراء الأندلس بأمر اعادة التنظيم في أعقاب كل معركة ومع بداية كل عهد. ومن الأمور الواضحة في عمليات الاندلس العمل باستمرار لإعادة تنظيم القوات بحيث يتم التناوب لقيادة الصوائف وتوجيه الجيوش مع اعادة تنظيم قرى الحاميات و استبعاد القادة غير الاكفاء و تعيين من هم اكثر قدرة وكفاءة.

تولى الأمير محمد بن عبد الرحمن أمور الانداس و لديه من الخبرات القتالية قدرة كبيرة وكان ممن هم القتال وقيادة الجيوش فكان أول عمل له اعادة بناء القوات المسلحة والقوات البحرية واعادة تنظيم الحاميات، وتحديد قوتها مع الأخذ بعين الاعتبار قدرة كل اقليم.

ففي مجال بناء القوات المسلحة، زج الامير محمد كل الامكانات، وأسفل ضريبة البعوث و الحشود، و هي تماثل بدل خدمة العلم، لكنها كانت تدفع في كل سنة لقاء عدم الاشتراك في القتال. ولم يعمل الأمير محمد على اتباع أسلوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت