الالزام في خدمة الجيش مقابل اسقاط الضريبة، بل ترك الأمر طواعية لكل قادر على القتال، واستثار حمية العرب المسلمين في قرطبة والأقاليم فأقبل المتطوعون عليه من كل مكان وتدفقت جموعهم فتكون لديه جيش ضخم.
-وعمل الأمير محمد على دعم القوة البحرية وزيادة قدرتها لتحقيق اهداف ثلاثة:
1 -ردع كل محاولة للعدوان على المياه الإقليمية مستفيدا في ذلك من تجربة انزال النورمان في عهد والده، واغارتهم على المدن الأندلسية وتخريبهم لها.
2 -القيام بعمليات غزو بحري عند الساحل الشرقي للاندلس.
3 -القيام بعمليات غزو مجري عند الساحل الغربي للاندلس، والتخطيط الغزو جيلبقية من البحر، بعد أن فشلت كل محاولات الغزو البري في الوصول الى نتيجة حاسمة وتصفية تمرد الاقليم.
-ونظرا للدور الكبير الذي يقوم به الفرسان كقوة ضاربة أساسية فقدعمل الأمير محمد على اعادة تنظيم هذا السلاح وزيادة حجمه، وفرض عدد محدود على كل اقليم، فتكون من ذلك سلاح قوي وقادر على الاضطلاع بالاعباء الملقاة على عاتقه في تحقيق الأمن والاستقرار الداخلي وردع العدوان الخارجي، وتظهر قرة سلاح الفرسان من خلال الجدول التالي: