بلبث أن توفي بعد ستة أشهر من بداية حكمه وانتهى بذلك حكم الأسرة الساسانية وبدأ عهد من الفوضى
والاضطراب .. في عام 928 م - استعاد هرقل حكم الشام. وفي 14 ايلول - سبتمبر - 1929 م - اعاد امبراطور بيزنطة إلى القدس
صليبها الأعظم. - ويجمع عدد كبير من المؤرخين على أن هذه الحروب قد استنزفت قوة الطرفين: الفرس، والروم، ولكن هذه الحروب المستمرة في برهان في الوقت ذاته على القوة الكبرى والتنظيم الرائع والاستعداد القتالي الكبير لأكبر قوتين حاربتين عرفهما تاريخ ما قبل الفتح الاسلامي ..
-كان الرومان بدينون بالوثنية عندما احتلوا بلاد الشام ومصر، فاضطهدوا المسيحية عند ظهورها، ونكلوا بأتباعها وطار درهم واستمروا في ذلك حتى
عهد الامبراطور قسطنطين 3090 - 337 م، .. حيث اعترف الامبراطور بالدين المسيحي ومساوى في عام 323 بين الأديان المختلفة. وفي عهد الامبراطور
نبودرسيس - 378 - 390 م، اصبحت المسيحية الدين الرسمي للدولة بداية من عام 381 م. - كان الانقسام المذهب قد عرف طريقه إلى المسيحية فكان هناك: 1 - اتباع آربوس وهم القائلون ان المسيح اشرق، لكنه دون الله].
2 -اتباع اثناسيوس وهم القائلون [أن المسيح من روح الله، وانه يساويه في الموت وان العلاقة بينهما أبدية، وهو ما يعبر عنه بعيدا التثليث (1) ..
(1) أريخ الاسلام، الدكتور حسن ابراهيم حسن، ص 232.