[ .. رلب بانطاكية جماعة من المسلمين واجعلهم بها مرابطة - ولا تحبس عنهم العطاء .. ] (1) .
-وجه ابو عبيدة مجموعة قتالية بقيادة عياض بن غنم وحبيب بن مسلمة إلى إنطاكية ففتحاها من جديد، وصالحا اهلها على مثل صلحهم السابق. وترك بها قوة لحمايتها.
-تابعت قوات ابي عبيدة تحركها جنوبا حتى وصلت اللاذقية.
-نصدي جيش اللاذقيه لجيش ابي عبيدة، وحدثت معركة جبهية، ثم انسحب جيش اللاذقية تحت ضغط ثقل هجوم العرب المسلمين إلى اللاذقية وتحصنوا بها.
-وجد ابو عبيدة أنه من الصعب اقتحام المدينة عنوة، فاصدر اوامره، بحفر حفر للفرسان تستطيع الحفرة الواحدة اخفاء الفارس وفرسه، وانتشرت الحفر حول المدينة وقد اتقن اخفاؤها و تمويها عن الانظار. ثم تظاهر ابو عبيدة برفع الحصار عن المدينة وسحب قواته. وفي الليل عاد الفرسان إلى الحفر وقاموا باحتلالها - والاختفاء فيها -.
خرج سكان اللاذقية في اليوم التالي الى حقولهم ومزارعهم، وفتحت الأبواب وعند ذلك اسرع الفرسان باغارتهم المباغتة واقتحموا المدينة و لحق بهم جيش ابي عبيدة و عقد صلحا مع اهلها.
-استخلف أبو عبيدة على مدينة اللاذقية عبادة بن الصامت الانصاري في فيها مسجد عبادة واقام العرب المسلمون فيها، ونزح قسم من اهلها فالتحق بالروم.
(1) التاريخ الكامل لابن الأثير 2/ 342.
(2) التاريخ الكامل لابن الأثير / 2. 343