فهرس الكتاب

الصفحة 2286 من 3374

ه- الاعداد للمعركة الحاسمة:

-مضت اسابيع ثلاثة على مغادرة الصائفة للعاصمة قرطبة، ووصلت قوات المسلمين الى الشمال فاحتلت حصن (برهون، وتقدمت الى د ابرلنقه أو زانقه، ثم إلى(جبل الوسط و جنوب حصن د غرماج، وأصبح هر دو بره حاجزة بين قوات المسلمين وقوات خصومهم، المعاصرين للحصن .. - كانت قوات الشمال، ق د

أقامت الحواجز والتحصينات في المناطق الصالحة للعبور من نهر دو بره، ودفعت نقاط الحراسة ومخافر المراقبة الى حافة النهر .. في حين كانت الحشود الكثيفة تحبط بحصن غرماج وتحدق به ..

-قام القائد الأعلى محولة استطلاعية وتبين له صعوبة العبور من الحركة أو الدخول في معركة تصادمية مع قوات الخصم المتفوقة بأعداد كبيرة، فقرر التوقف عند جنوب نهر دو بره في موقع مقابل القوات الشمال، ولحصن غرماج ..

-استمر تدفق المتطوعين من أهل قرطبة بأعداد كبيرة لدعم جيش الصائفة وامداده و كانت قوات الدعم تصل تباعا وبشكل مستمر .. وفي الوقت ذاته، أعلن في قرطبة عن وضع عقوبات بحق المتخلفين من الجند النظاميين لاعذار مختلفة فتسابق هؤلاء نحو الشمال للالتحاق بالجيش.

خلال مرحلة التوقف، حدثت بعض الاشتباكات الثانوية ب ين وحدات حراسة النهر و الحافظين للمخائض) ، وقد حاول جند الشمال العبور الى الجنوب والاغارة على جيش المسلمين بصورة مباغتة، فتصدت لهم مفارز صغيرة من المسلمين وحدثت معارك قاسية ووصلت اخبار بعض الاشتباكات - في يوم

رمضان مثلا - الى القائد الأعلى الذي قاد قوة معه واقتحم بها المعركة ونجح في تحويل الموقف وتحقيق النصر، وابادة العدد الأكبر من قوة العدو التي قامت بالعبور حتى بلغ عدد القوامس - الكونت - الذين سقطوا فوق أرض المعركة (20 کونتا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت