البسطاء حتى يستطيعوا مجابهة سفسطة الرهبان البيزنطيين وأسلوبهم الجدلي، ونجح الراهب مكسيم في انشاء قاعدة قوية له، وحاولت كنيسة روما دعم الراهب مكسيم لمجابهة بيزنطة، ونجحت في ذلك.
-كما لقبت حركة الراهب مكسيم دعم والي افريقية (جريجوريوس) الطامح بالاستقلال عن السلطة المركزية في القسطنطينية، وعرف الراهب مکسيم ما بديره (جريجوريوس، فبار که وشجعه.
-وفي هذا المناخ من التمزق الديني والاجتماعي والضعف السياسي جاءت ثورة الاسلام وفتوحات المسلمين لتبدل من صورة هذا الواقع.
تركز جهد القيادة البيزنطية في افريقية على تنظيم حاميات قوية في حصون وليات، متقاربة، وأقامت في كل حصن قوة كافية لحمايته والدفاع عنه، ولم تتوقف هذه القيادات عن تنظيم خط واحد من الحصون بل أقامت ثلاث حاميات في حصون منسقة عمقا.
-ان اقامة الجند في الحصون والمواقع المنعزلة أضعف من روحهم القتالية وافقدم الروح الهجومية، كما افقدهم في الوقت ذاته انضباطهم فأخذوا يغيرون على مزارع الأهلين ويروعون الآمنين و تحولوا شيئا فشيئا إلى لصوص وقطاع طرق حتى عجزت الحكومة عن ردعهم واخضاعهم، وتهاون من بقي منهم على الطاعة في القيام بواجباتهم العسكرية فتقاعسوا عن القتال وتهاونوا فيه، وادعوا الحاجة الى الطعام و أخذوا بمبررات التعب وشدة البرد حتى اذا ساروا الى القتال دخلوا المعركة دونما تنظيم وخرجوا منه دونما تعليمات أو أوامر من قادتهم.
-لقد كان الهدف الأساسي من الحاميات في افريقية هو تحقيق الاستقرار والأمن وردع هجمات البربر وتأمين متطلبات الامبراطورية البيزنطية، لكن