وسيطر على مصر، وأتبعها للخليفة معاوية، وفي عام 40 قتل الخليفة علي، وانتهى الحكم للامويين.
-كان من نتيجة الانقسام بين العرب توقف أعمال الفتوحات إلا من بعض العمليات الصغرى، ومن هذه العمليات:
-توجيه حملة بحرية عام 34 م قوتها مائتي مركب بقيادة عبد الله بن قيس وذلك لغزو صقلية.
-نام عقبة بن نافع عام 39 ه، بقيادة أهل مصر لغزو الروم بحرة ..
-وعندما تولى معاوية بن أبي سفيان الخلافة وجه معاوية بن حديج الى افريقية سنة 1 ه فكانت هذه غزوته الثانية، وكان معه عبدالملك بن مروان، تقدم معاوية بن حديج حبشه حتى وصل بنزرت فتحها رصالح أملها.
ب - عقبة بن نافع، وفتوحه ما بين 41 - 45 ه:
بقي عقبة بن نافع قائدا لحامية برقة فترة طويلة، بدأت عام 21 ه، وبقي حتى عام 41 ه، و كان بقاؤه فترة طويلة في هذه المنطقة خير مساعد له لاكتسابه خبرة جيدة بطبيعة المنطقة جغرافيا وبشرية، علاوة على ما كسبه من خبرات بقتاله مع عمرو بن العاص وعبد الله بن سعد بن أبي سرح ومعاوية بن حديج السكوني، ولهذا كان على معرفة تامة بما يجب عليه عمله عندما عينه عمر و بن العاص سنة 41 ه لولاية افريقية ..
-انطلق عقبة يحجيشه الى وقبائل لواتة، اكبر بطون البربر، وكانوائد نقضوا العهد، فتنحت قبائل لواتة عن: طرابلس، فقاتلهم عقبة قتالا ضار با وألحق بهم الهزيمة فطلبوا الصلح، ولكن عقبة رفض صلحهم وقال لهم:
[انه ليس لمشرك عهد عندنا - والله عز وجل يقول في كتابه: كيف يكون للمشركين عهد. ولكن أبايعكم على أنكم توفوني دامتي، ان شئنا أقررناكم وان شئنا بعناكم .. ]