-في عام 50 م و 1 ة ه: كان بسر على غازية الصف وشاتيه عام 12 ه فتح «مجانة، بافريقية وهي تسمى (قلعة بسر.
تولي بسر ولاية البصرة سنة 41 ه كما ولي امارة اليمن. وكان عثمانيا صليا ومقاتلا عنيدة، خرف في الأيام الأخيرة من عمره فكان يحمل سيفه ويسأل من يصادفه و أين شيخي عنان،. فاستبدل له أهله سيفه بسيف خشبي ح تى لا يؤذي أحدة، ومات في أيام الوليد بن عبد الملك.
ز - زهير بن قيس البلوي (1) ولقبه «آبا شداد»
1 -71 ه، 621 - 690 م
زهير بن قيس البلوي، صحابي روى عن جماعة الصحابة وروى عنه جماعة من التابعين ومن أحاديثه أنه عندما حدثت الفتنة بين معاوية و على. خرج زهير مع عمرو بن العاص وذلك التزاما بما سمعه من حديث عن علقمة بن رمية البلوي الذي قال:
(بعث رسول الله عن عمرو بن العاص إلى البحرين ثم خرج رسول الله في سرية وخرجنا معه فنعس رسول الله ثم استيقظ فقال. رحم الله عمرو، و أعادها ثلاث مرات فقال له الناس ما باله؟ قال ذكرت أني كنت إذا ندبت الناس إلى الصدقة جاء من الصدقة فأجزل فأقول له من أين لك هذا يا عمرو؟ فيقول من عند الله، وصدق عمرو، ان لعمرو عندالله خيرا كثيرا! فلا كانت الفتنة قلت: أتبع هذا الذي قال رسول الله فيه ما قال:
-كان زهير بن قيس في جيش عمرو بن العاص عند فتح مصر.
? سنة 12 ه: كان زهير على مقدمة القوات عندما تقدم عقبة بن نافع حتى وصل المحبط، ثم عاد حتى وصل القيروان.
(1) تهذيب ابن عساکر 5 - 393. الاستصله 1 - 81. التاريخ الكامل لابن الأثير 3 - 43 وجاء في ابن عساكر انه قتل عام 76، رهر يخالف الواقع.