-حكام قرطاجنة وأهلها هم أول من أطلق كلمة «أفري - Aphri ، على السكان الأصليين أهل البلاد ممن كانوا يقيمون على قرب من عاصمة مملكتهم، وجاء اليونان فأخذوا عنهم هذا الاسم وتوسعوا في استخدامه حتى شمل المنطقة ما بين المحيط وحدود مصر وهي التي حملت اسم Aphrica ، وقد أخذ العرب عن البيزنطيين الاسم ذاته وضمن الحدود الجغرافية ذاتها .. ثم أخذ هذا المفهوم شكلا اکثر تحديدا بحيث اقتصر على «حدود ليبيا الحالية، راصبح اسم المغرب اکثر شمولا، وتم تقسيم المغرب إلى ثلاثة أقسام: المغرب الأدنى وهو في حدود تونس الحالية وحمل اسم القيروان، و المغرب الأوسط وهو في حدود الجزائر الحالية، و المغرب الأقصى ويقصد به بلاد مراکش او المغرب في حدودها الحالية.
-لقد اخذ المؤلف ابن خلدون عن كلوديوس بطليموس العالم اليوناني، تقسيم الأرض إلى سبعة اقاليم و خطوط عرض، اولها خط الاستواء وآخرها القطب، ووفقا لهذا التقسيم تقع
افريقية واقاليم المغرب في الأقاليم الثالث والرابع، في حين بقع الأقليم الثاني على حدودها الجنوبية والاقليم الخامس في حدود اوربا والشمال. ونطالع فيا كتبه ابن خلدون عن وصف جغرافية المغرب:
الحدود الجنوبية: «الاقليم الثاني، وقبالة المغرب منه في البحر المحيط جزيرتان من الجزائر الخالدات ثم يلي ذلك ارض تنورية وبعدها في جهة الشرق ارض غانه ثم مجالات زغاوة من السودان وفي الجانب الأسفل صحراء نيسر متصلة من الغرب الى الشرق، ذات مفاوز - هي الصحراء الكبرى - تسلك فيها التجار ما بين بلاد المغرب وبلاد السودان وفيها مجالات الملثمين من صنهاجة وهم شعوب كثيرة ما بين كزوله ولمتونه ومسراته ولمله ووريکه، وعلى سمت هذه المفاوز شرقا ارض فزان ثم مجالات أرکار من قبائل البربر نامية الى اعالي الجزء الثالث وعلى سمتها في الشرق وبعدها من هنا الجزء بلاد کوار من اهم السودان ثم قطعة من ارض الباجويين وفي اسافل هنا الجزء