أهدى العرب المسلمون شعوب البلاد التي فتحوها قلبهم ولسانهم. أهدوهم القلب عندما عرفوهم بدين الاسلام. وو هبوهم اللسان عندما حببوا اليهم تلاوة القرآن الكريم بلغة العرب ولسانهم. وترك العرب المسلمون لأهل البلاد التي فتحوها الحريات السياسية والإدارية والدينية، وكانت هذه الحريات في التربة التي نشأت فرقها الحضارة. ان مقياس كل امة هو ما تقدمه من خير للانسانية جمعاء، وقد جاء الاسلام، للناس كافة، ووقع على العرب واجب حمل هذه الرسالة إلى كل انسان في كل مكان فتولدت عن ذلك حضارة في الأساس فيما يعيشه عالمنا المعاصر من تطور وتقدم.
كان في العالم عند ظهور الاسلام ثلاث حضارات هي: الحضارة الفارسية الشرقية، والحضارة و البيزنطية، اغربية، وريثة اليونانية والرومانية، وحضارة متوسطة، هي حضارة الفراعنة في وادي النيل.
واستطاع العرب المسلمون إزالة الامبراطوريتين الفارسية والبيزنطية ونشر الاسلام في ربوع العالم القديم، من الصين وحتى الأطلسي.
أفسح العرب المسلمون المجال رحبالنمو العلوم وتطورها، فبرز عدد من العلماء الذين لا زال ذکر هم سمع الدنيا وبصرها.
وانا كان دعاة التخريب، يعملون في مناخ الحرب النفسية التي يشهدها